اولى الناس بالامامه. الأولى بالإمامة في الصلاة

وقد فصل الفقهاء في ترتيب أولوية الناس في إمامة الصلاة؛ فقدم السادة الحنفية العالِم على الحافظ؛ لأن الحفظ مُحتاجٌ إليه لإقامة ركنٍ واحدٍ من الصلاة، بينما العلم مُحتاجٌ إليه في أركان الصلاة كلها، فإن تساويا في العلم والحفظ قُدِّم الأسنُّ وكذلك الخائف حدوث المرض؛ لأنه في معناه
واختلف في أيهما يقدم على صاحبه؟ فمذهب أحمد، رحمه الله، تقديم القارئ ومذهب أحمد تقديم القارىء على الفقيه

ومن ترك الجماعة وصلى وحده بلا عذر صحت صلاته، لكنه آثم لترك الواجب.

الأحق بالإمامة في الصلاة بالترتيب
قال: «أجب لا أجد لك رخصة»، ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له إلا من عذر»، ولقول ابن مسعود رضي الله عنه: لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق
الفتاوى
واتفق المسلمون على أن أداء الصلوات الخمس في المساجد من أعظم الطاعات، فقد شرع الله لهذه الأمة الاجتماع في أوقات معلومة، منها الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وصلاة العيدين، وصلاة الكسوف
اولي الناس بالإمامة
السؤال: قرية يوجد فيها كثير من الشباب يقرؤون القرآن وليس فيها إمام، والشباب لا يتقدمون للإمامة، وفي القرية رجل أكبر منهم سنًّا، ولكنه ليس قارئًا للقرآن، فهل يجوز أن يتقدم ويصلي بهم؟ وهل الإمام مسؤول عن المأمومين؟ وهل يحمل من إثمهم شيئًا؟ جواب فضيلة الشيخ: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد: الأخ يسأل عمَّن هو الأولى بالإمامة في الصلاة، الأولى بالإمامة في الصلاة الإنسان المعيَّن للإمامة، فإذا كان هناك إنسان عيَّنه أولو الأمر ليكون إمامًا فهو الأولى، وهو الذي يصلي بالناس إمامًا، وهو المسؤول عن الصلاة، ولكن بعض المساجد لا يكون فيها إمام معيَّن، وإنما يترك الأمر ليقدِّم الناس من يختارون
الأعمى: عند الحنابلة والحنفية والمالكية يكرهون تقدم الأعمى للإمام بالناس لأنه لا يتجنب النجاسة، ولكن يوجد استثناء عند الحنفية إذا كان هذا الإمام أعلمهم
في نهاية مقالنا عن من اولى الناس بالامامه، نتمنى ان تكونوا قد استفدتم غياب الإمام عن الصلاة ، ويجوز أن يحل محله الإمام ، والجدير بالذكر أن الناس يصرخون على الإنسان بعد أن يكبر للصلاة ويقضي على الإمامة ؛ لأن ذلك إيقاع حرج ، و وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في حالة حرجة

فإن تساووا قَدِم الأورع والزاهد والحر على غيرهم، ويقدم الأعدل على مجهول الحال، والأب على الابن، والعم على ابن أخيه، فإن تساووا في كل شيء، أقرع بينهم، إلا إذا رضوا بتقديم أحدهم.

3
اولى الناس بالإمامة أعلمهم بالسنة
فإن كان بينهم سُلطان، فيجب تقديم السلطان، ثم الأمير، ثم بعد ذلك القاضي، ثم صاحب المنزل حتى وإن كان مستأجراً
من هو أحق الناس بالإمامة في الصلاة
وبهذا قال ابن سيرين، والثوري، وإسحاق، وأصحاب الرأي
اولى الناس بالامامه اعلمهم بالسنه
المسألة السادسة: إعادة الجماعة في المسجد الواحد:إذا تأخر البعض عن حضور جماعة المسجد مع الإمام الراتب، وفاتتهم الصلاة، فيصح أن يصلوا جماعة ثانية في المسجد نفسه؛ لعموم قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده
ولأن الأصل تأخرها في آخر الصفوف صيانة لها وسترا، فلو قُدمت للإمامة لأصبح ذلك مخالفاً لهذا الأصل الشرعي وفي السياق ذاته أشارمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن، حفظ القرآن كاملًا ليس شرطًا أساسيا لابد من توفره في إمام المصلين، ولكن لابد أن يكون على علم بجزء من القرآن وأيضًا على دراية بحسن قراءة هذا القدر لإمامة المصلين، هذا هو شرط من يؤم بالناس ، وكذلك يوجد سوف نعرفها
ما تفسد به صلاة الإمام والمأمومين: لقد اتفق العلماء على أنهُ إذا طرأ الحدث في الصلاة على الإمام، فإنهُ تُفسد صلاته، وتظل صلاة المأمومين صحيحةً إنّ الكراهة تختصُ عند الحنابلة بمن هو أسفلُ من الإمام، لا فيمن يساويه أو هو أعلى منه؛ وذلك لأن المعنى وُجد بمن هو أسفل دون غيرهم

لقد استثنى الشافعية من ذلك الأمر صلاة الجُمعة، فلا يجوز نية المفارقة في الركعةِ الأولى منها، الصلاة التي يريدُ إعادتها جماعة، فلا يجوزُ نية المُفارقة في شيءٍ منها، ومثل ذلك الصلاة المجموعة تقديماً.

8
من اولى الناس بالامامه
وهي واجبة على الرجال دون النساء والصبيان غير البالغين، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حق النساء: «وبيوتهن خير لهن»
من اولى الناس بالإمامة : الحمد لله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإذا كان طالب العلم له علم بالسنة والفقه وله من القراءة ما يقيم به صلاته فهو أولى بالإمامة من القارئ بالقراءات العشر فقط من غير فقه ولا علم، هذا مذهب جمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنفية
من أولى الناس بالإمامة
ومن السنة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار»، فدلَّ الحديث على وجوب صلاة الجماعة، وذلك لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أولاً: وصف المتخلفين عنها بالنفاق، والمتخلف عن السنة لا يعد منافقاً، فدل على أنهم تخلفوا عن واجب