الموالاة في الوضوء. الموالاة في الوضوء تعني

وأما التفريق الكثير ففيه قولان مشهوران: الصحيح منهما باتفاق الأصحاب أنه لا يضر وهو نصه في الجديد وخالد بن معدان كثير الإرسال
فاذا فرضنا أنه فصل بين أجزاء الوضوء بمقدار مخل للموالاة العرفية ، ولكن الأعضاء المتقدمة كانت باقية على رطوبتها لبرودة الهواء مثلاً كما في الشتاء بحيث لو كان الفصل غير فصل الشتاء لجفت ويبست ، كفى ذلك في صحة الوضوء نعم ، إنّ بين الروايات روايتين وهما موثقة أبي بصير وصحيحة معاوية بن عمّار وكلتاهما عن أبي عبدالله عليه السلام قال في اُولاهما : «إذا توضأت بعض وضوئك وعرضت لك حاجة حتى يبس وضوءك فأعد وضوءك فان الوضوء لا يبعّض» 1

لكن ورد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وفيه ارجع فأحسن وضوءك … أخرجه مسلم لكن رجح أبو عمار الشهيد أنه موقوف على عمر لكن ورد عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء.

ما المقصود بالموالاة في ‏الوضوء والغسل؟ ‏وهل هي واجبة فيهما؟
وقد اتّفقَ الفقهاءُ على وجوبِها في الوضوءِ دونَ الغُسْل
حكم الموالاة في الاغتسال
قال الناظم: وسادسها فرض الموالاة وهي أن
الفتاوى
الثاني: هو بقاء الرطوبة على شيء من الأعضاء المغسولة فإنَّه في مثل هذا الفرض لا يضرُّ بالصحة عدم التتابع، فلو قطع ثم شرع في الاستئناف مع بقاء الرطوبة على شيء من الأعضاء المغسولة كان ذلك كافيًا في صحَّة الاستئناف والبناء على ما تمَّ غسلُه قبل القطع
ومما يدلنا على بطلان هذا القول هو الأخبار الآمرة بأخذ البلّة من اللحى والحاجبين فيما إذا توضأ ونسي المسح ثم تذكر وقد جفت رطوبة يده ووجهه ، فان الوضوء إذا قلنا ببطلانه بجفاف العضو السابق على المسح للزم الحكم ببطلان الوضوء في موارد الأخبار المذكورة ولم يكن وجه لصحته بأخذ البلّة من اللّحى والحاجبين يأخذ المتوضئ كفًا من ماء ويدخله تحت اللحية يخلله بها
والفرض الثاني هو الإتيان بأفعال الوضوء لا على نحو التتابع ولكنَّ ذلك مشروطٌ بعدم جفاف السابق قبل الشروع في اللاحق، وهذا الفرض بمقتضى موثَّقة أبي بصير من الموالاة تعبُّدًا فهو وإنْ لم يكن واجدًا للاتِّصال والتتابع العرفي إلا أنَّ بقاء الرطوبة في الأعضاء السابقة نُزِّل منزلة الاتصال وعدم التبعيض بين أفعال الوضوء كما أ نّا لو فرضنا أن الأعضاء السابقة ـ لمرض كما في بعض أقسام الحمى أو لحرارة الهواء ـ تجف بمجرد وصول الماء إليها ، إلاّ أن الفصل المخل بالموالاة العرفية لم يتحقق في الخارج أيضاً حكمنا بصحّة الوضوء

وأيضاً لابد من الموالاة وذلك بأن يستمر ولا يقطع الوضوء، ولو حصل أنه تبين له أن هناك عضواً من أعضائه لم يصل إلى جزء منه الماء فإن عليه أن يعيد الوضوء وأن يعيد الصلاة إذا كان قد صلى، وهذا دليل على عدم تفريق الوضوء، وأنه لا بد منه.

ما معنى الموالاة في الوضوء
وأما الموالاة، فمعناها: أن لا يفرق بين أعضاء الوضوء بزمن يفصل بعضها عن بعض، مثال ذلك لو غسل وجهه، ثم أراد أن يغسل يديه ولكن تأخر، فإن الموالاة قد فاتت وحينئذ يجب عليه أن يعيد الوضوء من أوله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأي رجلاً قد توضأ، وفي قدمه مثل الظفر لم يصبه الماء، فقال: " ارجع فأحسن وضوءك"، وفي رواية أبي داود: "أمره أن يعيد الوضوء"، وهذا يدل على اشتراط الموالاة، ولأن الوضوء عبادة واحدة والعبادة الواحدة لا ينبني بعضها على بعض مع تفرق أجزائها
ما المقصود بالموالاة في ‏الوضوء والغسل؟ ‏وهل هي واجبة فيهما؟
وعلينا أن نؤكد أن الوضوء لابد من الحرص عليه في العموم ومعرفة كافة الجوانب الفقهية حوله، لكي تقبل صلاتنا لله تعالى
ما المقصود بالموالاة في ‏الوضوء والغسل؟ ‏وهل هي واجبة فيهما؟
وقد اختلف الفُقهاء في القدر الذي يُجزِئ من مسح الرّأس في على أقوال: فذهب المالكيّة على المَشهور والحنابلة على الصّحيح من المذهب إلى أنّه يجب مسح الرّأس كله، وقال الشافعيّة: من فرائض الوضوء مُسمّى المسح؛ فيُجزِئ المسح لبعض بشرة الرّأس أو بعض شعر الرّأس، وقال الحنفيّة في المُعتمَد عندهم من المذهب أنّه يُجزِئ مسح ربع الرّأس