زياد الرحباني. زياد الرحباني

بطولة : صباح، ونصري شمس الدين ينام ساعتين ويشتغل بقية اليوم
وفي حادثةٍ أشبه بالمعجزة، وبعد مرور أقلّ من ثلاثة أشهر على أزمته الصحيّة الخطيرة، وبحضور فيروز ومنصور وبعض الأصدقاء، أمسك عاصي بالبزق وانساب منه لحنه الجديد لفيروز "ليالي الشمال الحزينة"، وبدا اللحن حزينًا ونشائديًا، وكان هذا أول لحنٍ يلحّنه عاصي بعد أزمته الصحيّة لمسرحيّة المحطّة التي كان قد كتبها وأنهى جزءً كبيرًا من تلحينها قبل إصابته بالنزيف في دماغه، ليكمل ما بدأه في مسرحيّة المحطّة التي انطلقت عروضها في شباط اللاحق أثناء تواجده في باريس لمتابعة علاجه

عاصي تسامى فوق المال لأنه أسمى من المال.

زياد الرحباني
وعاصي — لا يستطيع أن ينام — ويصاب بأزمة نفسانية عنيفة إذا علم أنه أساء إلى أي إنسان بدون أن يقصد
زياد الرحباني: أعمال
عاصي الرحباني
أنا لا يهمني بمن تأثر هذا الشاعر أو ذاك ، من أين أتت ينابيعه ، إلخ
فبدأ إصدار إسطوانات تضمنّت مُختاراتٍ من الأغاني التي لازالت تتردّدُ حتى يومنا هذا ويُعاد بثّها وطلبها وكأنّها من الأعمال الحديثة، مثل : البنت الشلبية ويا مايلة ع الغصون، والفلكلورية مثل : يا غزيّل ويا حنيّنة، التي عُزِفَت معها إيقاعات من أمريكا الجنوبية مثل البوليرو والبايون والمامبو
لولا عاصي الرحباني لما كان هناك أثر للضيعة نهائياً، هو صوت الضيعة اللبنانية قبل أفولها سعيد عقل "كان يشتري من جيبه الخاص تذاكر لبعلبك أو المسرح البيكاديللي ، بمبالغ ترتفع أحياناً إلى ألوف الليرات حتى لا يقول للأصحاب أنه يعتذر عن دعوتهم

وفي المسرح السياسي خاض عاصي الحديث عن القانون والحكم والانقلاب والاستبداد والانتخابات والثورة، وبطبيعة الحال؛ فإن التطوّر المتدرّج في المواضيع المسرحية رافقه تطوّر موسيقيّ وغنائي يتناسب مع الفكرة والمشهد.

6
عاصي الرحباني
لم يمر مثله لا هنا ولا في العالم
غسان الرحباني
وصولاً إلى التسلسل الدراميّ في أحداث القصة المسرحية، وكان عاصي عادلاً وموضوعيًا في عرضه لشخصيّات القصص، وخصوصًا عندما تكون القصة متمثّلة بصراع ذي أطراف، وإن كان لابد من الانحياز لأحد الأطراف في النهاية، إلا أن المتفرّج أو المستمع يجد نفسه أمام فرصةٍ للاقتراب من الطرف الآخر بتجرّد، وملامسة الإنسان الموجود على الطرفين
Ziad Rahbani
حتى فيروز، صارت اشبه بالقصيدة