بديوي الوقداني. بديوي الوقداني وقصيده راائعه

ماعاد فيها لبعض النـــاس منزالي ياجاهل اسمع تمـــــاثيل مرتبها ……………………فيها معاني جمــــيع القيل والقالي مثل المحابيـــب زادت في قوالبها ………………………في صرفها زايدة عن قـرش وريالي يارب توبــــه وروحي لا تعذبها ……………………
كان في بدء أمره مشهوراً بنظم " الحميني " ثم قرأ قليلاً من النحو والأدب فنظم القريض وأجاد فيه

وقد أعجز الصليمي جميع الشعراء واسكتهم فحضر الشاعر بديوي ولم يعلم به الصليمي : فقال الصليمي : يا الله ياهل الغرس والرمانبالله من غرس البساتينـا فأجابه بديوي : ما عندنا إلا الخوخ والرمانروسه كما دبس الوذانينـا ويقال انه جرى بينهم محاورة قوية.

28
اجمل قصائد بديوي الوقداني و اشهرها
ديسمبر 2018 بديوي الوقداني معلومات شخصية الميلاد ، ، بادية ، الوفاة الحياة العملية - هو الشاعر بديوي بن جبران بن جبر بن هنيدي بن جبـر بن صـالح بن محمد بن مسفر الوقداني العتيبي
قصائد بدوي الوقداني
رعادها بات اله في البحــر زلزالي ريح العوالي من المنشا تجـــاذبها ……………………
بديوي الوقداني.. سبق المثقفين المعاصرين إلى النقد الثقافي
ما تستحي ونت قطير ابن عباس؟ أي مجاور لعبدالله بن عباس بقبره بالطائف قلت العفو ما اغوى دروب الهداية
والشام وصطمبول وسكندريّة والهند والبصرة وصنعا وهل حضر
الوقداني شاعر الأشراف هو بديوي بن جبران بن هندي بن جبـر بن صـالح بن حجل بن مسفر الوقداني السعدي العتيبي، الأديب، الشاعر الفحل، المفلق، شاعر الأشراف 1244هـ - 1296هـ ولادته وحياته ووفاته : ولد الأديب بديوي الوقداني في الطائف سنة 1244 هـ، قال المؤرخ الأديب محمد سعيد كمال : بديوي من قبيلة وقدان التي تسكن ضاحية نخب بالطائف خرج هذا الشاعر في عصره حاملاً لواء الشعر، اذا غرد اسكت البلابل واذا غنى اطرب المحافل، فارس الميدانين القريض والحميني، مدح وجهاء عصره ونال جوائزهم وبز اقرانه فلم يُلحق له غبار ، كان في بدء امره مشهوراً بنظم الحميني ثم قرأقليلاً في النحو والادب فنظم القريض وأجاد فيه، توفي رحمه الله- سنة 1296هـ، عن اثنتان وخمسون سنة ذلك أن الشاعر بديوي الوقداني لم يقل في بيته: ارجالٍ وإنما قال: رجالاً

ولنعد الآن إلى جانب آخر من حياته فنقول: انه اختص بالأشراف أمراء مكة المكرمة، فلقد مدحهم ومجدهم بقصائده، وقربوه فأصبح نديما لهم لايكاد يفارقهم ونال جوائزهم، كما أن جل قصائده فيهم كانت بالشعر النبطي، وبعضها بالفصيح، إذ أنه ممن أجاد النوعين وبرع فيهما، هذه نبذه عن الشاعر بديوي الوقداني رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1296ه وسنه عند وفاته كان 52 سنة، فهو لم يعمر طويلاً، ولو أن الله سبحانه وتعالى أمد في عمره، لكان عطاؤه أكثر، ولكنها الآجال وأقدار العباد، فلكل أجل كتاب.

15
بديوي الوقداني وقصيده راائعه
ولين لا عسكر ولا مملكيّة ثم يرد السليق، وهو الأرز المخفوق بالحليب والمزجّى باللحم، بوصفه رمزاً طائفياً بدوياً: قال: انت يالشاهي كما فيّة العصر
الوقداني شاعر الأشراف
بديوي الوقداني.. سبق المثقفين المعاصرين إلى النقد الثقافي
الاوله يالله عندما كان في يده مسدس فأصابته رصاصه في رجله من هذا فقال :الاوله يالله ياللي على الامه رقيب ياغافر الزلات تمحى الذنوب الي عليه تكتب لي الجنه ليا امسيت في قبري غريب مالي مهرج غير دود القبور العامريه وارجلي اللي ماتعدا على الحي القريب ولا توانا يوم ربعي يقولون الحميه بعض العرب تفرح ليا قالو بديوي صويب وانا احمد الله جاني صوابي من يديه يا بادع القيفان رجلك ليا شاء الله تطيب ولا يفرح الحاسد ولا يرتجي منه الشفيه ياسرع مادنا الرعد والمطر ظلا صبيب ونشوف من يغرق ومن كانت بيوته ذريه فيما مضى ظليت انا اسري واباري كل ذيب واليوم مثل الي قعد لاشداد ولا مطيه