حكم تأخير الصلاة عن وقتها. حكم تأخير الصلاة

وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين : لقول التابعي الجليل : عبد الله بن شقيق العقيلي : لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة اهـ وهو بمعنى انقضاء وقت الصلاة
تاريخ الفتوى: 23-11-1425 هـ أي الصلاة في أول وقتها والمبادرة بها

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية الشيخ هتلان بن علي الهتلان قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام الشيخ أسامة بن حسن الرتوعي المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية الشيخ الدكتور حسن بن علي البار عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب أستاذ التفسير بجامعة الأزهر اعتمد المنهجية بالإضافة إلى المراجعَين الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى لا يَحِلُّ تأخيرُ الصَّلاةِ عَمدًا عن وقتِها من غير عذر.

ما هو حكم تقديم أو تأخير الصلاة عن موعدها؟
ولبيان تحديد أوقات الصلاة بداية ونهاية يرجى الاطلاع على الفتوى رقم:
تأخير الصلاة
وإقام الصلاة أداؤها على الوجه المشروع، أي بشروطها وواجباتها وأركانها بل وسننها، ومن أعظم شروط الصلاة ، فلا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها، إلا الظهر مع العصر أو ا لمغرب مع العشاء لمن يسوغ له الجمع بين الصلاتين، ومن أخر الصلاة لنوم أو نسيان من غير تساهل وتهاون بأمر الصلاة فلا إثم عليه
حكم تأخير الصلاة عن وقتها
فمن الأسباب : إذا اشتد الحر فإن الأفضل تأخير صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت ، يعني إلى قرب صلاة العصر ؛ لأنه يبرد الوقت إذا قرب وقت العصر ، فإذا اشتد الحر فإن الأفضل الإبراد لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم " رواه البخاري 537 ومسلم 615
وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفرا أكبر يخرجه من الملة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك و الكفر ترك الصلاة " رواه الإمام مسلم في صحيحه 82 أمّا عن مالك فقال: من صلّى العِشاء في قبل غيوبة الشفق جاهلاً بذلك أو ساهياً فعليه أن يُعيد ما كان في وقت العِشاء، فإذا ذهب الوقت قبل أن يعلم أو يذكر، فلا إعادة عليه
فعلى أن يتوب إلى الله على ما أقدم من التقصير، ويتوجب عليه أن يقضي ما صلّاهُ من صلاة الظهر قبل وقتها، لأنّ ذمة المسلم لم تبرأ منها، ودينُ الله أحقُ بأنّ يُقضى، وعلى المسلم في كل حين وفي كلّ وقت أن يحرص على أن يؤدي جميع صلواته في زمنها المحدد لقد قال ابنُ المنذر في إشرافه على : بأنّهم لم يتفقوا في موضوع الصلاة قبل حلول وقتها، فقد روي عن ابن عمر، وأبي موسى الأشعري أنّهما أعادا الفجر؛ وذلك لأنّهما كانا قد صلياها قبل الوقت، وبذلك قال الزهري ومالك والأوزاعي والشافعي، وأحمد وغيرهم من أصحاب الرأي

ج- من الرياض يقول: أنا حريص على أن لا أترك الصلاة، غير أني أنام متأخرًا فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحًا -أي: بعد شروق الشمس- ثم أصلي وأذهب للمحاضرات، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخرًا -أي: قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين- وأصلي الفجر بعدما أستيقظ، كما أنني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي، ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني كثيرًا، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز، فأرجو من سماحة الوالد إيضاح الحكم فيما سبق، جزاكم الله خيرًا.

18
حكم تأخير الصلاة
حكم القضاء لمن أخّر الصلاة عن وقتها يُعدّ تأخير الصلاة بِعُذرٍ من الأعمال التي توجب قضاء الصلاة، وأمّا إذا كان ذلك من غيرِ عُذرٍ فقد ارتكب الإنسان فعلاً من الموبقات، ويرى الأئمة الأربعة وُجوب عليه حتّى وإن تركها بغير عُذرٍ، ولكنّه يكون قد ارتكب إثماً كبيراً، وأمّا تأخيرها لِبعدِ وقتها بِعُذر فيوجبُ القضاء فور انتهاءِ العُذر، وجاء عن الشافعيّة أنّ تأخير الصلاة بسبب النسيان يُعدُّ عُذراً إذا لم يكن سببه التقصير، فلا يُعدُّ المسلم آثماً بِتأخيره حينئذٍ
ما هو حكم تقديم أو تأخير الصلاة عن موعدها؟
فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
تأخير الصلاة
وممّن ذكر الإجماع في هذه المسألة قبل ابن عثيمين من فقهاء الأمة ابنُ عبد البّر قال في الاستذكار: وفي هذا دليلٌ على أنّ وقت الصلاة من فرائضها، وأنها لا تُجزئُ قبل وقتها، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، إلّا شيءٌ رُوي عن أبي موسى الأشعري وعن بعضِ التابعين، وقد عقدوا بالإجماع على خلافهِ، فلم نرَ لِذكرهِ أي وجهاً؛ لأنّه لا يصحُ عندي عنهم، وأنّه قد صح عن أبي موسى خِلافهُ بما يُوافق الجماعة، فصار اتفاقاً صحيحاً