فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. شبكة بن مريم الإسلامية

و بهذا يسد الطريق على الرجال و يقول لهم لا تتخذوا العدل حجة لتبرير عجزكم ذكر من قال ذلك: 8482 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم "، يقول: فإن خفت أن لا تعدل في واحدة، فما ملكت يمينك
و"الحسين ": هو ابن داود الملقب"سنيد " ان الله يسر القرآن للدكر فلا تعقدوا الامور ارجوكم والسلام عليكم

جاء الاسلام وهذب الانسان واخرجنا من الظلمات الى النور وحدد الزواج بأربعة فقط , واعط حقوق وواجبات لكل من الزوج للزوجة واكرمها ورفع من شأنها وانشاء اسرة اسلامية محافظة وعائلة محددة وبالتالي مجتمع مهذب واعي معروف النسل والصهارة.

7
وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ۖ فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ۚ ذلك أدنى ألا تعولوا
ما معنى ( مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ )
ذلك الذي شرعته لكم في اليتيمات والزواج من واحدة إلى أربع، أو الاقتصار على واحدة أو ملك اليمين، أقرب إلى عدم الجَوْرِ والتعدي
تفسير الميزان
فقال عمر : كما فهمت كلامها فاقض بينهما
والمعنى: أن ما ذكر من اختيار الزوجة الواحدة والتسرى، أقرب بالنسبة إلى ما عداهما إلى العدل وإلى عدم الميل المحظور، لأن من اختار زوجة واحدة فقد انتفى عنه الميل والجور رأسا لانتفاء محله ومن تسرى فقد انتفى عنه خطر الجور والميل وقد مضى في " البقرة " ذكره ؛ فلا معنى لقولهم : إن هذا الحديث محمول على غير البالغة لقوله إلا بإذنها فإنه كان لا يكون لذكر اليتيم معنى والله أعلم
وهذه القراءة تعضد تفسير الشافعى من حيث المعنى الذي قصده» والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم! فما هاهنا لمن يعقل وهن النساء ؛ لقوله بعد ذلك من النساء مبينا لمبهم

حديثٌ آخر في ذلك: روى أبو داود وابنُ ماجه في "سننهما" من طريق محمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن خميصة بن الشمردل.

تفسير اية فانكحوا ما طاب لكم من النساء
فهذه كلّها شواهد بصحّة ما تقدَّم من حديث غيلان، كما قاله البيهقيُّ رحمه الله
موقع هدى القرآن الإلكتروني
وحكى ابن الأعرابي أن العرب تقول : عال الرجل إذا كثر عياله
شبكة بن مريم الإسلامية
قال ابن سيرين: "تزوج الحسن امرأة، فأرسل إليها مائة جارية، مع كل جارية ألف درهم"