كم عدد زوجات النبي. عدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

زينب بنت خزيمة أم المؤمنين زينب بنت خُزيمة بن الحارث بن عبدالله بن عمرو بن عبد مناف ، لها صلة قرابة بعيدة بالنبي -صلى الله عليه وسلم - في جده عبد مناف ، استشهد زوجها عبدالله بن جحش في غزوة أحد ، كانت شديدة العطف والإحسان على المساكين والفقراء حتى لُقبت بأم المساكين ، ومن عظيم صنيع الله لها أن كافئها في أواخر أيامها بأن تزوجت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حيث توفيت بعد زواجها من النبي بثلاثة أشهر عن عمر يناهز الثلاثين عاماً ، لتصبح أماً للمؤمنين -رضي الله عنها - على آخر أيامها الأسباب التشريعية زواجه من السيدة عائشة رضي الله عنها كان بوحي، حيث رأى في المنام أنه تزوجها، ورؤيا الأنبياء وحي
وتجدر الإشارة إلى أنّ السيّدة خديجة -رضي الله عنها- تُوفِّيت في شهر رمضان عن عُمْر خمسٍ وستّين سنة، وقد سبّب هذا الحدث الحزن الشديد لرسول الله؛ فقد كانت -رضي الله عنها- قرّة عينه، ورفيقته في السرّاء والضراء، إذ استمرّ زواجه بها خمساً وعشرين سنة والنساء اللاتي عقد عليهن ودخل بهن ثنتا عشرة امرأة وهن على الترتيب : خديجة بنت خويلد ـ سودة بنت زمعة ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق التيمية ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية ـ زينب بنت خزيمة الهلالية ـ أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ـ زينب بنت جحش الأسدية ـ جويرية بنت الحارث الخزاعية ـ ريحانة بنت زيد بن عمرو القرظية ـ أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان الأموية ـ صفية بنت حيي بن أخطب النضيرية ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية

كم عدد زوجات الرسول سنتعرف على أسماء زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وهما خديجة وعائشة وزينب بنت خزيمة وسودة وحفصة وجويرية وزينب بن جحش وأم سلمة وصفية وميمونة وأم حبيبة وأسماء أبناء الرسول هم إبراهيم وعبدالله والقاسم وبناته هي فاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب.

الحكم البالغة في تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
عائشة بنت أبي بكر وهي أمّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنهما-، وأمّها أم رومان بنت عامر بن عويمر، تزوّجها النبيّ بعد وفاة أمّ المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-؛ إذ جاءت خولة بنت حكيم تعرض على الرسول الزواج بعائشة -رضي الله عنها-، فقَبِلَ بها، وكان عمرها ستّ سنوات، وكانوا يعتقدون في الجاهلية أنّ المؤاخاة تمنع المصاهرة، فأُشكِل الأمر على أبي بكر، إلّا أنّ النبي بيّن له أنّه أخوه في الدين، وهي له حلال، وكان ذلك في شوّال من السنة الثالثة قبل الهجرة، وكان مَهرها اثنتي عشرة أوقية ونصفاً، وقد دخل بها بعد ثلاث سنين؛ أي في السنة الأولى للهجرة، وتُوفِّي عنها وعمرها ثماني عشرة سنة
كم عدد زوجات النبي محمد
أم النبي عليه السلام التي حملت به من أبيه عبدالله بن عبدالمطلب هي آمنه بنت وهب حيث توفيت وعمر النبي ست سنوات اما امهات النبي واللواتي ارضعنه امهات بالرضاعة فهن حليمة السعدية وثويبة وام أيمن وفاطمة بنت اسد زوجة عمه ابي طالب وام علي بنرابي طالب امه تكريماً حيث قامت برعايته وتدبير شؤونه لكي لا يشعر باليتم
كم عدد زوجات النبي يوسف
وكل بناته من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
وخلاصة ما نقوله للسائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصه ربه جل جلاله بأن أجاز له أن يتزوج بأكثر من أربع نسوة، وقد حصل ذلك بالفعل، وأن ذلك كان لحكم بالغة، ومصالح ملموسة راجحة على خلاف ما يشيعه بعض المغرضين المضللين من أعداء الإسلام الذين يحاولون قلب الحقائق بجعلهم الدافع للنبي صلى الله عليه وسلم على التعدد هو دافع شهواني فقط، وغفل هؤلاء أو تغافلوا عن النظر في حال من تزوجهن، حيث كن نساء كبيرات السن كلهن ثيبات ما عدا عائشة رضي الله تعالى عنها جويرية بنت الحارث كانت سبية في غزوة بني المصطلق، فأدىّ الرسول للأنصاريّ الذي سباها ما يفك أسرها، ثمّ تزوجها، روت سبعة أحاديث عن صلى الله عليه وسلم، وتُوفيّت في المدينة
تُوفي النبي يوسف وقد بلغ 110 عاماً، وكان ما يزال في مدة الحكم، وتم دفنه في مصر، إلا أنّ بعض الروايات تشير إلى إحضار سيدنا موسى لرفات النبي يوسف معه إلى فلسطين، ودفنه في مدينة نابلس، إلا أنّ الروايات الإسلامية لا تنفي أو تثبت ذلك، ويبقى العلم عند الله أم سلمة بنت زاد الركب توفى زوجها بعد بدر، وتزوجها الرسول قبل الهجرة وبعدما أسلمت، وكان أبو بكر وعمر قد خطبوها ولكنها لم توافق، ثم تزوجها الرسول

صفية بنت حُيَيّ أم المؤمنين صفية بنت حُيَيّ بن أخطب ، من بني النضير في المدينة ، قُتل أبوها وزوجها يوم خيبر، وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، ومن فضائل أم المؤمنين صفية -رضي الله عنها - أنها من نسل نبي الله هارون -عليه السلام - ، واكن النبي -صلى الله عليه وسلم - يشملها بالعطف الكثير لكونها غريبة وليست قريشية مثل باقي نساء النبي ، وكثيراً ما كان يُذكرها بأنها حفيدة الأنبياء ، وتوفيت -رضي الله عنها - في خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفنت في البقيع.

20
كم زوجة كانت على ذمة الرسول عند وفاته
ويقول أيضاً: "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير" رواه ابن ماجه وغيره
كم عدد زوجات الرسول محمد، وما أسماؤهن؟
أمّا وفاتها -رضي الله عنها- فقد كانت في خِلافة يزيد بن معاوية سنة تسعٍ وخمسين للهجرة، عن عُمرٍ ناهز التسعين عاماً، ودُفِنَت في البقيع، وهي آخر زوجات النبيّ موتاً، وقِيل إنّ آخرهنّ هي السيّدة ميمونة، وقِيل إنّها حفصة
كم عدد زوجات النبي داود
فهؤلاء أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي دخل بهن ، وتوفيت منهن اثنتان في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهما : خديجة ، وزينب بنت خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، وتوفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التسع البواقي من غير خلاف بين أهل العلم
زينب بنت جحش كانت زوجة زيد بن حارثة، وحين طلقها زيد نزلت الآية القرآنية التي تأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج منها، وكان اسمها برّة وغير الرسول اسمها لزينب ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي فَقُلْتُهَا ، قَالَتْ : فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زينب بنت جحش وهي أمّ المؤمنين زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبر بن مرة، ابنة عمّة رسول الله؛ فأمّها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، وكانت مُتزوّجة من مولى رسول الله -رضي الله عنه-، وعندما طلَّقها، أمر الله نبيَّه بالزواج منها بقوله: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ، ولهذا كانت تَفخر -رضي الله عنها- بأنّ الله زوّجَها من فوق سبع سموات بلا وليٍّ ولا شاهدٍ كما ورد في قولها: إنَّ اللَّهَ أنْكَحَنِي في السَّمَاءِ زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها وقد تم زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش الاسدية وهي تعتبر من بني اسد بن خزيمة وهي ابنة عمة رسول الله صلى الله وعليه وسلم

أمّا وفاتها -رضي الله عنها- فقد كانت في سنة أربعٍ وأربعين، وقِيل اثنتين وأربعين للهجرة.

22
كم عدد زوجات النبي إبراهيم
زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتي بقين بعد وفاته 1
الحكم البالغة في تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
حفصة بنت عمر ولدت بمكة المكرمة وكانت متزوجة، وهاجرت مع زوجها إلى المدينة بعد دخولهما في الإسلام، ولما تُوفيّ عنها زوجها عرضها أباها عمر على الصحابيّ عثمان بن عفان وعلى أبي بكر الصديق، إلا أنّهما رفضا إذ كان أبو بكر يعلم برغبة الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج منها، وقد رويّ عنها ستون حديثًا، وتوفيت في المدينة
كم عدد زوجات النبي و جواريه
قصة زواج النبي من هاجر عندما بلغت زوجة النبي إبراهيم سارة ستّاً وسبعين سنة، ولم تكن قد أنجبت له ولداً، طلبت منه الزواج من جاريته هاجر، التي ولدت له نبي الله إسماعيل -عليه السلام-، ممّا أدَّى إلى إثارة نيران الغيرة في نفس السيّدة سارة -رضي الله عنها-، الأمر الذي دفع النبي إبراهيم لإنزالها وإبعادها في مكانٍ بعيد هو وادي مكّة