هل يجوز مس المصحف بدون وضوء. دار الإفتاء

الشيخ العلامة ابن عثيمين لقاء الباب المفتوح شريط 124 إلا أنه رخص بعض أهل العلم في مس المحدث للمحصف، حال التعلم والتعليم، والحفظ والمدارسة، لا في حال قراءة التعبد
وقد استدل بعلتين في هذا: العلة الاولى هي أنها تلهي عن الصلاة في عمل كثير من حمل المصحف وتقليب فيه، ففي هذه الحالة تفسد الصلاة، وهذا منطبق على القراءة من الهاتف أيضًا حيث أنه يتم التقليب بين صفحات المصحف على الهاتف، ولكن إذا لم يقم بحمل المصحف وتقليبه بل كان موضوع على حامل فلا بأس من ذلك ولا تفسد صلاته ما دام لم يحمل المصحف ويخرجه، بل بمجرد النظر والتذكر فقط ويقرأ معظم قراءته من حفظه وإن كان كل من المعلم والمتعلم حائضا ، لا جنباً ، لقدرته على إزالة مانِعه ، بخلاف الحائض

.

23
هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء .. الإفتاء تجيب
فقراءة القرآن الكريم لها أجر كبير عند الله تعالى كما أن القرآن الكريم يأتي يوم القيامة شفيعًا لصاحبه والذين يحافظون على تلاوته ولا يهجروه ويتدبرون في آياته ومعانيه ويطبقونها على حياتهم
هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء .. الإفتاء تجيب
٢ المبسوط ١: ٩٤
حكم مس جزء القرآن بغير وضوء
يمكن القول في الإجابة عن سؤال: هل الشهوة تبطل الصيام؟
هل يجوز مسك المصحف بدون وضوء فمن باب آداب تلاوة القرآن ارتداء ملابس لائقة ولكن ليس من باب الوجوب، كما أنه إذا احتاجت المرأة إلى أن تسجد سجدة التلاوة فيجب عليها أن ترتدي الملابس المناسب للصلاة تمامًا
سؤال أجاب عنه الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة الإفتاء على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وأجاب «وسام»، قائلًا: أنه يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن ما لم يكن جنبًا، لكن أن يمس المصحف فعليه أن يكون على وضوء وهذا مذهب جماهير الأئمة وتابع أمين الفتوى: أن يجوز للحافظ أو للذى لا يمس المصحف قراءة القرآن بغير وضوء، أما فى حالة لو وهذه الرخصة عندهم خاصة بحال الدرس والحفظ والتعليم، وليس لأجل التلاوة للتعبد

قال الحافظ ابن حجر : " وقد صحح الحديث بالكتاب المذكور جماعة من الأئمة لا من حيث الإسناد بل من حيث الشهرة ، فقال الشافعي في رسالته : لم يقبلوا هذا الحديث حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

8
عقوبة مس المصحف بدون وضوء
وينظر: جواب السؤال رقم :
هل يجوز مسك المصحف من غير وضوء
مس المصحف وقراءة القرآن من غير وضوء
وقد ذهب أكثر الفُقهاء إلى جوازِ مسِّ الصبيِّ للمُصحف من غير طهارةٍ؛ إن كان بقصد العِلم ؛ لأن القول بِوجوب طهارتهم قد يُسبِّبُ تنفيراً لهم، وكان الجواز لهم من باب الضَّرورة، أمّا الحنابلة فلهم قولان؛ أحدهما الجواز، والآخر عدمه؛ اعتباراً بالكِبار