فليتك تحلو والحياة مريرة. كلمات اغنية فليتك تحلو

وينظرون هذا بطلوع الشمس، فإنها إذا طلعت انطمس نور الكواكب ولم تعدم الكواكب، وإنما غطى عليها نور الشمس فلم يظهر لها وجود، وهي في الواقع موجودة في أماكنها، وهكذا نور المعرفة إذا استولى على القلب، قوى سلطانها وزالت الموانع والحجب عن القلب
وفى الحديث المتفق عليه: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وإنما يشيرون إلى كمال المعرفة، وارتفاع حجب الغفلة والشك والإعراض، واستيلاء سلطان المعرفة على القلب بمحو شهود السوى بالكلية، فلا يشهد القلب سوى معروفه

إذن الاستخدام موجود بقي الاشكال في قول : ليتك تحلو!!! أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ؟ لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدة ٌ وقدْ ذلَّ منْ تقضي عليهِ كعابُ و لكنني والحمدُ للهِ حازمٌ أعزُّ إذا ذلتْ لهنَّ رقابُ وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ وإنْ شملتها رقة ٌوشبابُ وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة ً فليسَ لهُ إلا الفراقَ إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّةٍ ما أُرِيدُهُ فعندي لأخرى عزمة ٌوركابُ وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن يكُن فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقية ٌ قؤولٌ ولوْ أنَّ السيوفَ جوابُ وَقورٌ وَأَحداثُ تَنوشُني وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ وَألْحَظُ أحْوَالَ الزّمَانِ بِمُقْلَةٍ بها الصدقُ صدقٌ والكذابُ كذابُ بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟ وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ ذئاباً على أجسادهنَّ ثيابُ تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوة ً بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصى ً وَتُرَابُ وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم إذاً عَلِمُوا أني شَهِدْتُ وَغَابُوا وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ ولا كلِّ قوالٍ لديَّ يجابُ وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ إلى الله أشْكُو أنّنَا بِمَنَازِلٍ تحكمُ في آسادهنَّ كلابُ تَمُرّ اللّيَالي لَيْسَ للنّفْعِ مَوْضِعٌ لديَّ، ولا للمعتفينَ جنابُ وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْرِ سَابحٍ ولا ضُرِبَتْ لي بِالعَرَاءِ قِبَابُ ولا برقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ وَلا لَمَعَتْ لي في الحُرُوبِ حِرَابُ ستذكرُ أيامي نميرٌ وعامرٌ وكعبٌ على علاتها وكلابُ أنا الجارُ لا زادي بطيءٌ عليهمُ وَلا دُونَ مَالي لِلْحَوَادِثِ بَابُ وَلا أطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَا وَلا عَوْرَتي للطّالِبِينَ تُصَابُ وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ في صُدورِهِمْ وَأحلُمُ عَنْ جُهّالِهِمْ وَأُهَابُ بَني عَمّنا ما يَصْنعُ في الوَغى إذا فلَّ منهُ مضربٌ وذبابُ؟ بَني عَمِّنا لا تُنكِروا الحَقَّ إِنَّنا شِدادٌ عَلى غَيرِ الهَوانِ صِلابُ بَني عَمّنَا نَحْنُ السّوَاعِدُ والظُّبَى ويوشكُ يوماً أنْ يكونَ ضرابُ وَإِنَّ رِجالاً ما اِبنَكُم كَاِبنِ أُختِهِم حَرِيّونَ أَن يُقضى لَهُم وَيُهابوا فَعَنْ أيّ عُذْرٍ إنْ دُعُوا وَدُعِيتُمُ أبَيْتُمْ، بَني أعمَامِنا، وأجَابُوا؟ وَمَا أدّعي، ما يَعْلَمُ الله غَيْرَهُ رحابُ " عليٍّ " للعفاة ِ رحابُ وأفعالهُ للراغبين َ كريمة ٌ وأموالهُ للطالبينَ نهابُ ولكنْ نبا منهُ بكفي صارمٌ وأظلمُ في عينيَّ منهُ شهابُ وَأبطَأ عَنّي وَالمَنَايَا سَرِيعة ٌ وَلِلْمَوْتِ ظُفْرٌ قَدْ أطَلّ وَنَابُ فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ فأَحْوَطَ لِلإسْلامِ أنْ لا يُضِيعَني و لي عنهُ فيهِ حوطةٌ ومنابُ ولكنني راضٍ على كل حالة ٍ ليعلمَ أيُّ الحالتينِ سرابُ وما زلتُ أرضى بالقليلِ محبة ً لديهِ وما دونَ الكثيرِ حجابُ وَأطلُبُ إبْقَاءً عَلى الوُدّ أرْضَهُ وذكرى منىً في غيرها وطلابُ كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجى لَهُ ثوابٌ ولا يخشى عليهِ عقابُ وَقد كنتُ أخشَى والشملُ جامعٌ وفي كلِّ يومٍ لقية ٌوخطابُ فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصرٍ وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَة ٌ وَعُبَابُ أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟ فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة ٌ وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ.

5
أرشيف الإسلام
وهناك من يقول أن البيت لإبن حمدون الأندلسي ، وهناك من يقول أنه لأبي فراس الحمداني سبحان الله وتعالى عما يصفون
قائل أبيات فليتــك تحـلو والحياة مريـرة...
مثل هذا لو قاله الخطيب لكان مقبولاً، وكان كلامًا علميًا صحيحًا
لمن قيلت فليتك تحلو والحياة مريرة
السؤال: سمعت أحد الخطباء المعروفين يحمل على السيدة رابعة العدوية، الزاهدة الصالحة المشهورة، ويقول:إنها أسطورة اخترعها الصوفية، لينسبوا إليها ما لا يقبل ولا يعقل من الأقوال والأشعار، مثل قولها في مناجاة الله تعالى: فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب! ديوان أبو فراس الحمداني انشغل الشاعر والقائد العسكري في الحروب والحملات العسكريّة ضد الروم، فلم يتسنّ له الوقت لتجميع قصائده في كتاب، مما دفع أكثر من كاتب ومؤرخ لتجميع قصائد أبي فراس، فجمّع المؤرخ التاريخي خالويه جزءاً من قصائده، إلّا أنّ الكاتب الثعالبي اشتهر بديوان الروميّات الذي أنشأه لتجميع وحفظ قصائد أبي فراسي الحمداني
وما نسب إليها من أنها قالت مرة: إلهي ما عبدتك خوفًا من نارك، ولا طمعًا في جنتك، بل حبًا لك، وقصد لقاء وجهك، فلعلها قصدت أن الله عز وجل أهل لأن يعبد ويتقى، قيامًا بحقه وشكرًا لنعمته، كما قال الإمام ابن القيم: هب البعث لم تأتنا رسله وجاحمة النار لم تضرم أليس من الواجب المستحق ثناء العباد على المنعم؟ أو لعلها قالت ذلك في حال من أحوال غلبة الحب على الخوف والرجاء، والاستغراق في الأنس بالله تعالى، إلى حد الذهول عن النعيم والعذاب، ولكن مثل هذا لا يدوم، كما تدل عليه مواقفها وأقوالها فإن صفاته لا تحل في شيء من مخلوقاته، كما أن مخلوقاته لا تحل فيه، فالخالق سبحانه بائن عن المخلوق بذاته وصفاته، فلا اتحاد، ولا حلول ولا ممازجة، تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرًا
ومناقبها رحمها الله ورضي عنها كثيرة، وفضائلها جمة، وأكثر العلماء الكبار من المحدثين والفقهاء والزهاد والعباد، يثنون عليها، ويرفعونها مكانًا عليًا الحديث رواه البخاري عن أبى هريرة وهو حديث قدسي

فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا نلت منك الود فالكل هين كل الذي فوق التراب تراب إذا نلت منك الود فالكل هين كل الذي فوق التراب تراب فيا ليت شربي من وِدادك صافيا وشربي من ماء الفرات سراب فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب.

9
أبو فراس الحمداني Quotes (Author of ديوان أبي فراس الحمداني)
وهذا كله يدل على أنها من أهل الخشية والمحبة معًا، فهي تخاف الله وتحبه، ولا تنافي بينهما على التحقيق
رابعة العدوية
وقد تمثلته بهذا: ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي وأبحت جسمي من أراد جلوسي فنسبها بعضهم إلى الحلول بنصف البيت، وإلى الإباحة بتمامه! وذكر ابن كثير في "البداية" أن أبا داود السجستاني تكلم فيها، واتهمها بالزندقة! وفي الصحيح عنه -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله سبحانه لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه"
ما معنى ليتك تحلو والحياة مريرة ؟؟
والقوم عنايتهم بالألفاظ فيتوهم المتوهم: أنهم يريدون تجلي حقيقة الذات والصفات والأفعال للعيان، فيقع من يقع منهم في الشطحات والطامات، والصادقون العارفون براء من ذلك والبيت يحمل في طياته مغزى مقصود للشاعر، يحمل معه رسالة تذمر وذم لمن يخاطب، وكأنه يقول: أني لم أجرب ولم أعهد منك معروفا قط لا حال السخط، ولا حال الرضا، لا والحياة منعمة لي، ولا والحياة قاسية عليّ
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب! فقلت لعلي لا أفهم معناه!! بلْ أنت لاِ الدهرُ وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القلبِ، لكنَّ الهوى للبلى جسرُ وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ فأيقنتُ أنْ لا عزَّ، بعدي لعاشقٍ وَأنّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ فَعُدْتُ إلى حكمِ وَحكمِها لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ تجفَّلُ حيناً، ثم تدنو كأنما تنادي طلاّ بالوادِ، أعجزهُ الحضرُ فلا تنكريني، يابنة َالعمِّ إنّه ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ ولا تنكريني، إنني غيرُ منكرٍ إذا زلتِ الأقدامِ، واستنزلَ النضرُ وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبةٍ معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ وإني لنزالٌ بكلِّ مخوفةٍ كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ وَالنّسرُ وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُوفَ بِغَارَة ٍ وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِه قَبليَ النُّذْرُ وَيا رُبّ دَارٍ، لمْ تَخَفْني، مَنِيعَة ٍ طلعتُ عليها بالردى، أنا والفجرُ وحيّ رددتُ الخيلَ حتى ملكتهُ هزيماً وردتني البراقعُ والخمرُ وَسَاحِبَة الأذْيالِ نَحوي، لَقِيتُهَا فلمْ يلقها جهمُ اللقاءِ، ولا وعرُ وَهَبْتُ لهَا مَا حَازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ ورحتُ، ولمْ يكشفْ لأثوابها سترُ ولا راحَ يطغيني بأثوابهِ الغنى ولا باتَ يثنيني عن الكرمِ الفقر وما حاجتي بالمالِ أبغي وفورهُ ؟ إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَرَ الوَفْرُ أسرتُ وما صحبي بعزلٍ، لدى الوغى ولا فرسي مهرٌ، ولا ربهُ غمرُ ولكنْ إذا حمَّ القضاءُ على أمرىءٍ فليسَ لهُ برٌّ يقيهِ، ولا بحرُ وقالَ أصيحابي الفرارُ أو الردى؟ فقُلتُ هُمَا أمرَانِ، أحلاهُما مُرّ وَلَكِنّني أمْضِي لِمَا لا يَعِيبُني وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهما الأسْرُ يقولونَ لي بعتَ بالردى فَقُلْتُ أمَا وَالله مَا نَالَني خُسْرُ وهلْ يتجافى عني الموتُ ساعة ً إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْرُ وَالضّرّ؟ هُوَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْرُه فلمْ يمتِ الإنسانُ ما حييَ الذكرُ ولا خيرَ في دفعِ الردى بمذلة ٍ كما ردّها، يوماً بسوءتهِ عمرو يمنونَ أنْ خلوا ثيابي ، وإنّما عليَّ ثيابٌ، من دمائهمُ حمرُ وقائم سيفي، فيهمُ، اندقَّ نصلهُ وَأعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطّمَ الصّدرُ سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ وفي الليلة ِالظلماءِ، يفتقدُ البدرُ فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الذي يَعْرِفُونَه وتلكَ القنا، والبيضُ والضمرُ الشقرُ وَإنْ مُتّ فالإنْسَانُ لا بُدّ مَيّتٌ وَإنْ طَالَتِ الأيّامُ، وَانْفَسَحَ العمرُ ولوْ سدَّ غيري، ما سددتُ، اكتفوا بهِ وما كانَ يغلو التبرُ، لو نفقَ الصفرُ وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا ومنْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ أعزُّ بني الدنيا، وأعلى ذوي العلا وَأكرَمُ مَن فَوقَ وَلا فَخْرُ أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى وَيَمْنَعُ عَنْ غَيّهِ مَنْ غَوَى أمَا عَالِمٌ، عَارِفٌ بالزّمانِ يروحُ ويغدو قصيرَ الخطا فَيَا لاهِياً، آمِناً، وَالحِمَامُ إليهِ سريعٌ، قريبُ المدى يُسَرّ بِشَيْءٍ كَأَنْ قَدْ مَضَى ويأمنُ شيئاً كأنْ قد أتى إذا مَا مَرَرْتَ بِأهْلِ تيقنتَ أنكَ منهمْ غدا وأنَّ العزيزَ بها والذليلَ سَوَاءٌ إذا أُسْلِمَا لِلْبِلَى غَرِيبَيْنِ، مَا لَهُمَا مُؤنِسٌ وَحِيدَيْنِ، تَحْتَ طِبَاقِ الثّرَى فلا أملٌ غير عفوِ الإلهِ وَلا عَمَلٌ غَيْرُ مَا قَدْ مَضَى فَإنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً تَنَالُ وإنْ كانَ شراً فشراً يرى

فإن لم يكن هذا موقفها، فكل أحد يؤخذ من كلامه ويرد عليه، وقد رددنا على المتصوفة الذين ينكرون العبادة طلبًا للثواب وخوفًا من العقاب في كتابنا "العبادة في الإسلام"، ونقلنا عن العلامة ابن القيم من كتابه "مدارج السالكين" ما يشفي الغليل، وينير السبيل وأما الشعر الذي ينسب إليها في حب الله تعالى من مثل قولها: أحبك حبين حب الهوى وحبًا لأنك أهل لذاك فأما الذي هو حب الهوى فشغلي بذكرك عما سواك وأما الذي أنت أهل له فكشفك لي الحجب حتى أراك وما الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاك فقد قال الإمام أبو حامد الغزالي في "الإحياء" تعقيبًا على هذه الأبيات: لعلها أرادت بحب الهوى: حب الله، لإحسانه إليها، وإنعامه عليها بحظوظ العاجلة.

27
كلمات اغنية فليتك تحلو
ترجم لها أبو نعيم في: حلية الأولياء
قائل أبيات فليتــك تحـلو والحياة مريـرة...
لكن قد يدرأ الاشكال شطر البيت الثاني ؛ وليتك ترضى فيكون المقصود إخبارا وأنت الجميل الحلو وانت أهل الرضى ليتك تتكرم في حال مرارة الدنيا وغضب الناس
قصيدة فليتك تحلو والحياة مريرة
ومن شعرها في الحب الإلهي ما أورده الشيخ شهاب الدين السهرودي في "العوارف" تناجى به المولى سبحانه وتعالى: ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي وأبحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم منى للجليس مؤانس وحبيب قلبي في الفؤاد جليسي تريد أنها تلقى الناس بوجهها وجسمها، أما قلبها فهو مع الله تعالى في كل حال