حديث عن يوم الجمعة. حديث في النهي عن صيام يوم الجمعة

حيث يروون حديثاً باطلاً وينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصَّه: في الخامس عشر من شهر رمضان ليلة الجمعة ستكون فزعة نفخة ، توقظ النائم، وتفزع اليقظان، وتخرج النساء من مخدعهن،وفى هذا اليوم سيكون هناك الكثير من الزلازل وقد خولف هشام بن سعد في هذا الإسناد،فرواه الليث بن سعد، واختلف عليه
وقد خولف هشام بن سعد في هذا الإسناد، فرواه الليث بن سعد، واختلف عليه تجمع أعمالهم وتحصى وتعرض عليهم ليعرفوا سواء عملهم ثم يساقون إلى النار، نسأل الله العافية

س: صحة حديث عمرو بن شعيب؟ الشيخ: النهي عن التفريق بين اثنين؟ الطالب: نعم.

18
حديث عن الجمعة من صحيح البخاري (66 أحاديث)
أحاديث عن صلاة الجمعة
والضحاك لم يلق ابن عباس
حديث في السنن يوم الجمعة
أحكام صلاة الجمعة أجمعت الأمّة الإسلامية على فرضية صلاة الجمعة، فهي فرض على كل رجل حرٍ، عاقلٍ، بالغٍ، مقيم، قادر على أدائها، والسعي إليها، سامع لندائها، وعالمٍ بدخول وقتها، وخالٍ من الأعذار التي تبيح له التخلّف عنها، وهي غير واجبة على كلٍّ من المرأة، والعبد المملوك مكاتباً، أو مدبَّراً، والصبي الذي لم يبلغ الحلم، والمريض الذي يسبب الذهاب إليه مشقةً ظاهرةً لا تُحتمل، فتسقط عنه، كما تسقط عن المسافر، وعن كل صاحب عذر يبيح له عذره التخلف عنها، كما أنّ ترك الجمعة لانشغال بطلب المال مكروهٌ كراهةً شديدةً، ويصلي من لا يجب عليه حضور صلاة الجمعة الظهر ظهراً، وله أن يصليها جمعةً إذا أراد ذلك، ويسقط عنه بذلك الفرض
اللهم إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمن علينا بالشفاء العاجل، وألا تدع فينا جرحا إلا داويته، ولا ألما إلا سكنته، ولا مرضا إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجلا، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه
ولي عدة أسئلة: أولاً: ما معني فتنة القبر؟ وإذا كانت هى سؤال الملكين فهل الوقاية منها ضمان للجنة على اعتبار أن من أجاب على أسئلة الملكين دخل الجنة؟ ثانياً: بعد الموت وجدت اسوداداً فى وجه أبي مما أخافنى وإخوتي خوفا شديداً، ووجدت اصفراراً شديدا فى قدمية مما يدل على هروب الدم فما دلالة ذلك؟ وهل سواد الوجه من علامات سوء الخاتمة؟ علماً بأنه توفي نتيجة ضيق فى التنفس وبداء فى البطن فضل من دفن يوم الجمعة لا بأس من قول شخص ما أن موت أحدهم يوم الجمعة علامة على حسن خاتمته، والنبي — صلى الله عليه وسلم — كان يحب التفاؤل في كل شيء، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث عبد الله بن عمر«ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر»، ولكن الترمذي يقول عنه: أنه حديث غريب فيه ضعف

الموت يوم الإثنين والإمام البخاري قال بحسن خاتمة من مات يوم الاثنين، على أنه يوم توفي فيه سيد الخلق أجمعين الرسول -صلى الله عليه وسلم ،ومن فضل الموت يوم الجمعة أن يوجد عدد من المصلين في المسجد لأداء صلاة الجمعة، ويصلون الجنازة على الميت.

29
صحة حديث: «من مات يوم الجمعة...»
فإن قلت: ليس لأحدٍ اختيار في تعيين وقت الموت، فما وجه هذا ؟ قلت: له مدخل في التسبب في حصوله؛ بأن يرغب إلى الله لقصد التبرك، فإن أجيب فخير حصل، وإلا يثاب على اعتقاده
ضعف حديث فضل الموت يوم الجمعة
ويتذكر الشاب أن ما يفعله من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
فضل الموت يوم الجمعة .. وهل يعتبر من حسن الخاتمة؟
س: القبلة تعتبر زنا؟ الشيخ: زنى أصغر، من وسائل الزنا، من اللمم
قال الترمذي: "هذا حديث غريب"؛ يعني أنه ضعيف، يوضحه قوله بعد ذلك: "وهذا حديث ليس إسناده بمتصل؛ ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعًا من عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما" اللهمّ أدخله الجنة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب
عاشراً : بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم يؤدي نافلة المغرب وما عدا ذلك مما ورد في هذا الحديث لم نقع عليه لا بسند صحيح ولا ضعيف ، فالواجب الإعراض عنه ، وعدم روايته ، فضلا عن القطع بنسبته لصاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم

توفي أبي رحمه الله فى ليلة الجمعة الماضية، والحمد لله فإنه كان يمتاز بسيرة عطرة شهد بها كل من أحاط به.

10
حديث في النهي عن صيام يوم الجمعة
وفي سنده عمر بن موسى بن وجيه وهو يضع الحديث أيضًا
حديث في السنن يوم الجمعة
والحديث الذي أشار إليه يعني: ابن الْمُنَيِّر أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعًا: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر"، وفي إسناده ضعف، وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس —رضي الله عنه- نحوه وإسناده أضعف" اهـ
حديث في النهي عن صيام يوم الجمعة
لهذا فلا يجوز نشر هذه الأحاديث وذلك لأمرين : الأول : أنها غير صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد نهى العلماء عن التحديث بالأحاديث المنكرة والباطلة وأوجبوا التعزير على من فعل ذلك