أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني. أعلمه الرماية كل يوم فلما ( استد ) ساعده رماني ..

و مثله في الخطأ في الرواية بيت المتنبي المشهور زادَ في التَّوشيحِ : وبِالشِّينِ المعجَمَةِ ، لغةٌ فيهِ
على أني أرى صحة رواية السُّفُن ، وذلك على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مُقامَه، والمعني: تجري الرياح بما لا يشتهي أصحاب السفن ، ولعلك تذكر لنا مصدر الرواية الأخرى مشكورًا

.

23
قصيدة
ـ وقالَ ابنُ بَري كذلك : « ورَأَيتُه في شِعرِ عَقيلِ بنِ عُلَّفةَ ، يقولُه في ابنِه عُميس حينَ رمَاه بسَهمٍ ، و بعدَه : ـ ونَسبَه الصَّفديُّ في تَصحيح التَّصحيفِ إلى امْرِئ القَيسِ ، وعلَّق المحقِّقُ على ذَلكَ ، فقالَ : « البيتُ لَـم يَنسِبهُ الحريريُّ في دُرَّة الغَوَّاصِ ـ وهو الكِتابُ الَّذي نَقلَ منه الصَّفديُّ ـ وذكرَ المحقِّقُ ـ لعلَّه يُريدُ محقِّقَ دُرَّة الغَوَّاصِ ـ أنَّه لمعنِ بنِ أَوسٍ ، وقد نَسبَـهُ الصِّقلِّـيُّ في التَّثقيف لمعنٍ أيضًا ، وذكرَ في اللِّسان عددًا ممَّن يُنسَبُ إليهم البَيتُ ، وليسَ مِنهُم امرُؤ القَيس ، وهو في دِيوانِ مَعنٍ ص : 37
شعر معن بن أوس
بارك الله فيك وأحسن الله إليك
لما اشتدّ ساعده رماني
غير أن الرواية التي ترد في معظم كتب التراث- اسْتَـدَّ بِالسَّينِ المهمَلَة، مِن السَّدادِ بمعنَى: الاستِقَامة، والمرادُ: السَّدادُ في المرمَى، وقد نبَّه إلى هذا كثيرٌ مِن أهلِ اللُّغةِ في مصنَّفاتِهم ، كالخليلِ بنِ أحمدَ في العَين ، والجوهريُّ في الصَّحَاح ، وابنُ مَنظورٍ في اللِّسان وغيرُهم ــ وقد قيل : عجبت لنحوي يخطئ ــ
وقالوا : سَدَّدَهُ : علَّمهُ النِّضالَ ، وسدَّ الثَّلمَ : أصلَحَه وأوثقَه

.

20
لما اشتدّ ساعده رماني
أعلمه الرماية كل يوم فلما ( استد ) ساعده رماني ..
فقرر مالك بمراقبة أبنه في نوبته، وقد كان سليمة على رأس الفرسان يحرس إلى ان جنهم الليل فبينما هو كذلك إذ أقبل مالك في جوف الليل متخفيا لينظر فعل سليمة، فأنتبه سليمة من صهيل خيله وهي تصهل بقدوم دخيل ففوق سهمه في كبد قوسه، فأحس مالك بذلك فنادى يا بني لا ترم أنا أبوك
سليمة بن مالك
له أخبار مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان معاوية يفضله ويقول: أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس