حكم ترك صلاة الجمعة. حكم من ترك ثلاث جمع عمدا

تصدر حكم ترك صلاة الجمعة في المسجد قائمة عمليات البحث على مواقع الإنترنت خلال الساعات الأخيرة بالتزامن مع أداء المسلمين صلاة في المساجد وسط إجراءات احترازية وتدابير وقائية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" بينما فضل البعض الصلاة في المسجد أو لم يتمكن من أدائها بسبب انشغاله في عمل ما أو متكاسلًا عن أدائها، ما جعلنا نرصد حكم ترك صلاة الجمعة في المسجد الاستيطان: فليس على المُسافر جُمعة، حيثُ إنّ النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بعرفة يوم جمعة، فلم يُصلِّ جمعة
، لعله من الأمور التي يبحث عنها الكثيرون ممن يعرفون فضل صلاة الجمعة العظيم، ويدركون المغزى من حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صلاة الجمعة ونهيه عن تركها، خاصة وأن الأمر بها ورد صريحًا بالقرآن الكريم، بقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، إلا أن هناك البعض ينشغلون بالعمل عن هذه الصلاة بما يطرح أهمية كبيرة لمعرفة وعقوبة ترك صلاة الجمعة فب الدنيا والآخرة أولاً : روى أبو داود 1052 والترمذي 500 والنسائي 1369 عن أبي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع "

لا يجب على المقيمين ببلد وهم من ينون المكث ببلد أربعة أيام فأكثر أن يقيموا صلاة الجمعة بأنفسهم, ولكن يلزمهم إجابة النداء وحضور الصلاة مع أهل البلد.

1
حكم ترك صلاة الجمعة في بلاد الكفر
وهذا المنع بسبب الضرر الذي يلحق الناس بمخالطته
في حكم تركِ صلاة الجمعة لعذرٍ
والراجح صحة إمامته في الجمعة سواء كان مسافراً أو مقيماً - ولو كانت الجمعة غير واجبة عليه — فيصح إمامة المتنفل بالمفترض، كما ثبت ذلك في قصة معاذ رضي الله عنه
حكم تارك صلاة الجمعة
حكم حكم الجمعة الصّلاة الصّلاة من أهمّ العبادات التي فرضها الله عزّ وجلّ على عباده المسلمين، وكان من أهميّة الصّلاة عند الله عزّ وجلّ أن جعلها عمود الإسلام وركنه الثّاني بعد الشّهادتين، إلى جانب اختار السّماوات العُلى مكاناً لفرضها؛ حيث عُرِجَ بالمصطفى - عليه الصّلاة والسّلام - إلى السّماء السّابعة في مُعجزة الإسراء والمعراج، وقد خَصّ الله نبيه بذلك على غيره من الأنبياء والمرسلين، وجَعَل لمن التزم بها وأدّاها بوقتها أجراً عظيماً ولمن تركها وتهاون بمكانتها عذاباً أليماً، فبالصّلاة يقف العبد بين يدي ربّه يُناجيه ويطلب رضوانه، وبها يكون المرء أقرب إلى خالقه من أي شيءٍ آخر، وبعد ذلك ميَّز الله من بين الصّلوات الجمعة، فجلعها صلاةً يلتقي بها المسلمون، يجتمعون ويتناقشون في أمور الأمّة
قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى: سَبَبَ الْمَنْعِ فِي نَحْوِ الْمَجْذُومِ، خَشْيَةَ ضَرَرِهِ، وَحِينَئِذٍ فَيَكُونُ الْمَنْعُ وَاجِبًا فِيهِ وقال الشوكاني في "السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار" ص: 182 : "
ج: هذا الأثر معروف عن ابن عباس، وصحيح عنه رضي الله عنهما، وهو يدل على أن إضاعة الجمعة والجماعة من أسباب دخول النار، والعياذ بالله من ، وبغير عذر، يطبع الله على قلبه، مستدلًا بما جاء في سُنن الترمذي، بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-قال: « مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ»

حكم ترك صلاة الجمعة وعن حكم ترك أداء الجمعة للرجال دون عذر قوي، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ».

حكم من ترك ثلاث جمع عمدا
وعلى المسلم أن يحتاطَ لأمر الجمعة، وأن يأخذَ بما يعينه على صلاتها، كأن يعهد لأحدهم ليوقظَه
حكم التخلف عن صلاة الجمعة
فقد روى الترمذي 3334 عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ ، وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وحسنه الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي "
حكم ترك صلاة الجمعة
رواه النسائي من حديث ابن عباس، وفي أبي داود مثله وهو صحيح، وفي المسند وسنن النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه