قل لو كان معه الهة. قل لو كان معه آلهة كما يقولون ...

وأن استدلالهم بهذا البرهان يعبر عن جانب جدلي اقناعي ولا يستند إلى دليل قطعي يفيد العامة ويرضي الفلاسفة وهنالك المحاورة التي رواها عن في جواب الرجل الذي كان يتحدث عن تعدد الآلهة، حيث قال في جوابه: لا يخلو قولك أنهما اثنان من أن يكونا قويين أو يكونا ضعيفين، أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه وينفرد بالتدبير، وإن زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت أنه واحد كما نقول، للعجز الظاهر في الثاني، وإن قلت: إنهما اثنان، لا يخلو من أن يكونا متفقين من كل جهة أو متفرقين من كل جهة، فلما رأينا الخلق منتظما، والفلك جاريا، واختلاف الليل والنهار، والشمس والقمر، دل صحة الأمر والتدبير وائتلاف الأمر أن المدبر واحد
وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا ولكن أبى أكثر الناس إلا نفورا عن آيات الله لبغضهم للحق ومحبتهم ما كانوا عليه من الباطل حتى تعصبوا لباطلهم ولم يعيروا آيات الله لهم سمعا ولا ألقوا لها بالا

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا 65 إن عبادي المؤمنين المخلصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم، وكفى بربك - أيها النبي- عاصمًا وحافظًا للمؤمنين مِن كيد الشيطان وغروره.

1
التفسير الميسر
يا طلب نمودى راهى را كه برسند به خداوند عرش تا غالب و قاهر شوند بر او و دفع كنند عيب و عجز را از خود
قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
وقد اختلَف أهلُ العلمِ فِي هذا العمومِ هل هو مخصوصٌ أم لا؟ فقالَتْ طائفةٌ: ليسَ بمخصوصٍ، وحمَلوا التَّسبيحَ على تسبيحِ الدَّلالةِ؛ لأنَّ كلَّ مخلوقٍ يشهدُ على نفسِه ويُدِلُّ غيرَه بأنَّ اللَّهَ خالِقٌ قادرٌ
حل درس أدلة وحدانية الله تربية إسلامية فصل أول صف سابع
وقال قتادة : المعنى إذا لابتغت الآلهة القربة إلى ذي العرش سبيلا ، والتمست الزلفة عنده لأنهم دونه ، والقوم اعتقدوا أن الأصنام تقربهم إلى الله زلفى ، فإذا اعتقدوا في الأصنام أنها محتاجة إلى الله - سبحانه وتعالى - فقد بطل أنها آلهة
الدليل على إثبات الفطرة: فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ثالثا: انقذ بالدليل الادعائين الآتيين: 1 وهذا القول في معنى الآية هو الظاهر عندي، وهو المتبادر من معنى الآية الكريمة
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا 32 ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه أتفكر في عالم الشهادة ثم أذكر أدلة كونية على وحدانية الله تعالی

وقال سعيد بن جبير - رضي الله تعالى عنه - ; المعنى إذا لطلبوا طريقا إلى الوصول إليه ليزيلوا ملكه ، لأنهم شركاؤه.

27
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
وقال صاحب الظلال : الكون قائم على الناموس الواحد الذي يربط بين أجزائه جميعاً؛ وينسق بين أجزائه جميعاً؛ وبين حركات هذه الأجزاء وحركة المجموع المنظم
لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ۚ فسبحان الله رب العرش عما يصفون
نزول المطر وإحياء الأرض به بعد موتها خلق الإنسان من تراب
كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا
وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل
И тот бог, который бы сумел покорить себе остальных, стал бы Единственным Господом Богом وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا 49 وقال المشركون منكرين أن يُخْلَقوا خَلْقًا جديدًا بعد أن تبلى عظامهم، وتصير فُتاتًا: أئِنا لمبعوثون يوم القيامة بعثًا جديدًا؟ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا 50 قل لهم - أيها الرسول- على جهة التعجيز: كونوا حجارة أو حديدًا في الشدة والقوة - إن قَدَرْتم على ذلك- فإن الله يُعيدكم كما بدأكم، وذلك هيِّن عليه يسير
والابتغاء على هذا ابتغاء عن عداوة وكراهة

.

17
دليل التمانع
وقال سعيد بن جبير - رضي الله تعالى عنه - : المعنى إذا لطلبوا طريقا إلى الوصول إليه ليزيلوا ملكه ، لأنهم شركاؤه
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
It could not work so even for a moment, if there had been no proper proportion, balance, harmony and coordination between the different powers and countless things
تفسير: (قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا)
إنه سبحانه كان حليمًا بعباده لا يعاجل مَن عصاه بالعقوبة، غفورًا لهم