من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو. التفريغ النصي

وهذا واضح، فإن للصحابة من الفضل والسابقة والمكانة ما يستحق به مغفرة ذنوبهم إن وقعوا فيها الآثار الدالة على تفاضل الأربعة وقوله: وقد دلت على ذلك الآثار والآثار في هذا الموضوع كثيرة جداً، منها: ما رواه في صحيحه عن رضي الله عنه أنه قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم -يعني: والنبي يقر هذا- لا نعدل بـ أحداً، ثم ثم ، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم
قال: ومن هم؟ قال: هم آل ، يعني: آل وآل وآل وآل ، وهو أخو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وقد صرح رضي الله عنه أكثر من مرة على المنبر في الكوفة: أن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم و ، وقد سأله ابنه وقال له: من أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال له: ، ثم قال له ابنه: ثم من؟ قال: ثم ، يقول : فخشيت أن أقول: ثم من؟ فيقول:

فهذا هو الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ولو تخللت ردة، لكن بشرط أن يكون مثل أشعث بن قيس، حصل له ما حصل، ثم تاب الله عليه فرجع إلى الإسلام، لكن لو مات مثل ربيعة بن أمية بن خلف عن هذا، فيفوته هذا الوصف، ويشمل كل من لقي النبي عليه الصلاة والسلام من كبار الصحابة، وصغار الصحابة، قبل الفتح، وبعد الفتح، فشرف الصحبة وفضلها عظيم، كما تقدم فيحصل بهذا ضابط القيد.

14
معرفة الصحابة والتابعين
الروافض: جمع رافضي، والرافضة سموا رافضة؛ لأنهم رفضوا عندما تولى الشيخين، فإنه عندما فضل و على قالت له الرافضة: إما أن تقدم وتفضله على الشيخين وإلا تركناك، فتركوه فقال: رفضتموني، فسموا: رافضة
الصحابي هو..........................
حكم الشهادة بالجنة لأحد الصالحين السؤال: قرأت كلاماً للشيخ على أن يرى أن الأمة إذا تواطأت على الشهادة بصلاح أحد نشهد له بالجنة؛ فهل هذا الكلام صحيح؟ الجواب: مسألة الشهادة بالجنة فيها أقوال متعددة لأهل السنة، لكن الشهادة اليقينية للشخص بأنه من أهل الجنة لا نشهد إلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن بعض فضلاء الأمة الذين كان لهم جهاد عظيم، بعض العلماء يرى أن القول بأنهم من أهل الجنة وارد، ويستدل عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتي بجنازة أثنوا عليها خيراً فقال: وعندما أتوا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شراً فقال: وجبت وبقول النبي صلى الله عليه وسلم:
التفريغ النصي
يطلق العلماء وصف الصّحابي على كلّ من لقي النّبي محمّد صلّى الله عليه وسلّم مؤمنًا به ومات على الإسلام، وهذا القول هو القول الرّاجح في هذه المسألة، وبالتّالي ينطبق هذا القول على كلّ من كان على عهد النّبي من رجال ونساء صغارًا أو كبارًا والتقوا
حتى إن بعض الشيعة المفسدين ألف كتباً سماها: مثالب الصحابة قاتلهم الله وكان محمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء والمرسلين المرسلين
ومن الصبيان: علي بن أبي طالب رضي الله عنه المسألة الثالثة: من ارتد ثم عاد إلى الإسلام بعد ذلك، كـ هل هو داخل في الصحابي؟ نقول: نعم

أما قوله: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ، فليس فيه دعوة إلى فعل المعاصي، ويمكن مراجعة كلام رحمه الله في الفوائد لمعرفة هذه القضية.

8
الصحابي هو من لقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك . صواب خطأ
وقد يقول قائل: كيف يسمى صلح الحديبية فتحاً مع أنه صلح اتفاق مع الكفار على شروط، وقد رأى بعض الصحابة رضوان الله عليهم أن في هذه الشروط تقليلاً لهيبة المسلمين، وتعظيماً لقوة الكافرين، ومع هذا سمي فتحاً؟ نقول: كان ذلك فتحاً بإذن الله عز وجل وبأمره، وذلك أن هذه الفترة التي عاهد النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكفار كانت من أعظم الفترات التي أسلم فيها عدد كبير من الصحابة رضوان الله عليهم، فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صلح الحديبية بألف وأربعمائة وحصل الصلح، ودخل مكة فاتحاً بعشرة آلاف، وهذا يدل على الفتح العظيم الذي حصل بهذا الصلح
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو
وقولنا: وهو مؤمن به يخرج من لقيه من الكفار، كعمه ، أو ، أو غيرهم من الكفار الذين التقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسلموا، ومنهم اليهوديان اللذان التقيا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا له: فرجعوا ولم يؤمنوا، فهؤلاء وإن رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدوا بأنه نبي مرسل من الله سبحانه وتعالى، إلا أنهم ليسوا من الصحابة؛ لأنهم لم يؤمنوا به
الصحابي هو من لقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك . صواب خطأ
ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر كثيراً لزوجاته، و رضي الله عنها عاضدته في بداية دعوته، فهي التي أخذته عندما جاءه الناموس إلى
والطائفة الثالثة: هم الذين أمسكوا عن الفتنة وآل : وهو أيضاً ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم
ذهباً يعني: تصدق بأغلى أنواع الأثمان قال ابن حجر: وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على الإسلام؛ فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى الصحابي: من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فآمن به ومات لأجله

إذاً: آل البيت يشمل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وآل ، وآل ، وآل ، وآل ، يشمل هؤلاء جميعاً ومن جاء من بعدهم من نسلهم.

هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك
تعريف الصحابي اصطلاحًا: تعددت آراء العلماء في تعريف الصحابي، وأصح ما قيل أنه: كل مَنْ لقي النبي صَلَّى الله عليه وسلم في حياته مؤمنًا به، ومات على الإسلام
معرفة الصحابة والتابعين
الصحابي هو من لقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو تعريف
والميزان الحقيقي الصحيح هو: أن الصحبة لا يقف دونها خطأ، والواجب فيما شجر بين الصحابة: الإمساك وترك الخوض فيه، وخصوصاً العامة ومن لا علم عنده، لا سيما وقد روي في هذه الأحداث كثير من الأخبار الموضوعة والمكذوبة والتي هي من الكذب المحض، ولهذا استغل المستشرقون وأذنابهم من المستغربين هذه الحادثة استغلالاً بشعاً؛ فإنهم اعتمدوا في كثير من أخبار في هذه الفتنة على روايات وضعتها الشيعة، وعلى أخبار موضوعة ومكذوبة، وأصبحوا يتحدثون عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة كأنها قضية سياسية معاصرة، فتجد مثلاً بعض المستشرقين يتحدث عن الفتنة فيقول: انقسم الصحابة إلى ثلاثة أحزاب: الحزب الأول: حزب المحافظين