ال بيت النبي هم. الفتاوى

فمعنى الآل في اللغة واسع لأنه يشمل كل عصبته لصلبه وأقاربه القريبين ، ومعنى أهل البيت في اللغة واسع أيضاً لأنه يشمل العصبة والنساء وقد استبان ذلك من بعض كبرائهم وبصرائهم
والنسب الشريف لا يجوز حصره في آل علي — وهم ذرية علي بن أبي طالب — فقط دون غيره ، فقد سبق أن هذا النسب يسع غيرهم ممن ذكرناهم المسلك الثاني من مسالك أهل البدع في آل البيت: سبهم وتكفيرهم، كما يفعلون مع بقية الصحابة رضي الله عنهم، وهذا مسلك المارقة الحرورية

ومثل فضائل زوجاته صلى الله عليه وسلم اللاتي فضلهن الله على سائر النساء إن تحلين بالتقوى، وقمن بحقها، قال تعالى: { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن } الأحزاب:32 ، وقد أكرمهن الله بأن جعل بيوتهن موطنا يتنزل فيه وحي السماء، قال تعالى: { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } الأحزاب:34.

25
بالدليل.. أنت من
وقال -رحمه الله تعالى- في موضع آخر: " وقد أوجب الله لأهل بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس حقوقاً، فلا يجوز لمسلم أن يسقط حقوقهم ويظن أنه من التوحيد، بل هو من الغلو والجفاء، ونحن ما أنكرنا إلا ادعاء الألوهية فيهم، وإكرام مدعي ذلك"، انتهى كلامه
المطلب الثاني: تعريف آل البيت شرعا
هذه هي العقيدة التي ربى الإمام محمد بن عبد الوهاب أبناءه وأحفاده عليها، وهي حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة حقهم، وإنزالهم منازلهم التي أنزلهم الله ورسوله إياها
المطلب الثاني: تعريف آل البيت شرعا
وفي الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه: " قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، وهذا يفسر اللفظ الآخر للحديث: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد"، فالآل هنا هم الأزواج والذرية خلافاً لما عليه الرافضة قبحهم الله، فإنهم لا يدخلون أزواجه في آله عليه الصلاة والسلام
ويرون تعظيم قدر أزواجه رضي الله عنهن، والدعاء لهن، ومعرفة فضلهن، والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
قالت أم سلمة فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال : إنك على خير ومعنى أوساخ الناس أنها تطهير أموالهم ونفوسهم

وقيل: نساء النبي والرجال الذين هم آله، وآل الرجل أهله، أصلها أهل، ثم أبدلت الهاء همزة فصارت آل، فلما توالت الهمزتان أبدلوا الثانية ألفا.

بالدليل.. أنت من
وقد تسترت الرافضة بادعاء حبهم وموالاتهم، وأنهم وحدهم القائمون بهذا الحق، في حياتهم وبعد مماتهم، وأما سائر المسلمين فإنهم يعادون آل البيت ويكرهونهم، وبالغوا -قبَّحهم الله- في ذلك مبالغة واسعة، كان لها أثرها في القديم والحديث، وربوا أتباعهم وأولادهم على ذلك، ثم غالوا في حب علي -رضي الله عنه- حتى جعلوا له شيئاً من الألوهية طائفة منهم، كما أنهم بالغوا في كراهية من سواهم من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والحق الذي لا يشك فيه أي مسلم أن الرافضة أكثر الناس استغلالاً لمكانة آل البيت، والمتاجرة فيهم، أحياءاً وأمواتاً، ويتسترون وراء ذلك لهدم الإسلام والنيل من القرآن، ادعاء تحريفه، وتكفير الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-
ال البيت من هم وما فضائلهم وما مكانتهم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فآل البيت هم بنو هاشم، وبنو المطلب
آل البيت: منزلتهم وخصائصهم
مذهب أهل السنة والجماعة في آل النبي -صلى الله عليه وسلم- معرفة قدرهم، وبذل المودة لهم، ومحبتهم وموالاتهم، شهدت بذلك عقائدهم المدونة وتفاسيرهم المبسوطة، وشروحات السنن وكتب الفقه، كيف لا وهم وصية نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، هم وصيته وهم بقيته، يقول عليه الصلاة والسلام: " أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" رواه مسلم وقال عليه الصلاة والسلام: " فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" رواه البخاري